تربـَّــعوا على العروش حتى التصقت بأجسادهم ! ، وكتموا أنفاس شعوبهم و نسفوا أحلامها ، وعصفوا بحريتها وكرامتها .
ضيـَّــقوا حصار الفساد والاستبداد على الشعوب ، و " قطعوا عنها الميه والهوا ! " ، فهربت من واقعهم المرير إلى عوالم الانترنت الافتراضية .... فرحوا بذلك جدا ، وظنوها ستذوب فى متاهات الانترنت و تفاهاته الحارقة للعمر ، و أنها فى أشد الأحوال ستكتفى بالصولات والجولات التدوينية و الصرخات الفيسبوكية كي تـُـنـَـفـِّــس عن كبتهم لها ، فتتفرغ الشحنات وتنهمد الإرادات و يواصلون طغيانهم فى أمان ! .








