نجح فريق من طلاب جامعة هونج كونج التابعة للصين من تخرين و تشفير البيانات على الحمض النووي الخاص ببكتيريا E.coli . و الفريق الذي تكون ليشارك في مسابقة IGEM 2010 و هي تعني international genetic engineering machine قام بنجاح بتشفير و تخرين البيانات بأحجام مهولة بإستخدام بروتينات الحمض النووي للبكتيريا و استخدام تقنية تشفير معقدة الهدف منها عدم الوصول للبيانات المخزنة .
و العملية المعقدة التي تسمى bioencryption by recombination تهدف لإنتاج نظام مشفر و معقد لكنه حي في نفس الوقت و يمكنه التكيف مع ظروف البيئة المختلفة حيث يمكن الحفاظ عليه للأبد . و بالتأكيد فهذا النظام غير قابل للإختراق تماما . و قد نجح الفريق في تخزين 931.322 جيجا بايت من البيانات المشفرة في جرام واحد فقط من البكتيريا المعدلة .
و قد قام الفريق بإنشاء نموذج مشفر غير قابل للقراءة معتمدين على ترتيب الأحماض النووية للخلية البكتيرية كما قاموا بإنشاء نظام تشفير معقد و ذلك للوصول للبيانات المخزنة . و كل هذا يعتمد على تقنيات الحمض النووي معاد الإتحاد recombination .
و للمزيد من المعلومات التقنية عن المشروع قم بتحميل هذا الملف الذي يحتوي تفاصيل المشروع .
و تعليق بسيط لي على هذا النجاح . هؤلاء ما زالوا طلبة في جامعة صينية ، فى الدولة التي يتهمها الغرب بالتخلف و الرجعية و يهاجمونها طوال الوقت و التي يصل تعداد سكانها حوالي 1.4 مليار نسمة . بينما نحن في العالم العربي ما زلنا نسمع عما يحدث بالخارج و كأننا لن نشارك أبدا في التطور البشري .
