1- فيروس "ستكس نت"يظهر القوة العسكرية التكنولوجية:
كان الشئ المألوف عن الفيروسات قديما أن أقصى ضرر ممكن أن تسببه لا يتعدى السوفت وير وأحيانا قليلة جدا الهارد وير ولا يمكنها أبدا أن تفسد البنية التحتية للشركات العملاقة لأنها لا تتعدى إصاباتها أكثر من بضعة أجهزة يمكن السيطرة عليهم بسهولة. هذه الفكرة تغيرت تماما عندما ظهر فيروس "ستكس نت" stuxnet في سبتمبر من هذا العام.
أظهر هذا الفيروس كيف يمكن أن يكون شكل الفيروسات إذا خرجت من هيئات عسكرية, حيث أصابت هذه الدودة (الفيروس) عدة منشآت نووية إيرانية لإنتاج الطاقة. لم يقم هذا الفيروس بمسح بعض الملفات لكنه قام باستهداف معدات متخصصة وعشرات الآلاف من أجهزة الكمبيوتر في هذه المحطات النووية والتجسس عليها وإفساد هذه المعدات.
طبعا بعد بضعة تحليلات لهذا الفيروس من قبل شركة سيمانتك symantec وجدت أنه معقد جدا وأن من المحتمل جدا أن يكون هذا الفيروس من انتاج منظمة أو بتمويل كبير جدا ليكون بهذا التعقيد. (لا أعلم كيف يكون هناك تعقيد في فيروس مساحته لا تتعدى ال 600 كيلو بايت :D )
2- جهاز كنكت kinect والتعديلات عليه:
القليل جدا من أجهزة الألعاب لقي هذا الإهتمام الكبير من الهاكرز مثلما لقي كنكت حيث قام أشخاص كثيرون ممكن اشتروا الجهاز بمحاولة التعديل عليه ليقدم أداء أو تكنولوجيا أفضل على ما يقدمه من تكنولوجيا متقدمة أصلا في أسلوب التحكم في الألعاب.
حيث يقوم الجهاز على كاميرات قارئة لبعد الجسم عن الكاميرا وهذه الكاميرات من انتاج شركة برايم سنس PrimeSense الاسرائيلية بتل أبيب وبذلك يسمح لك الجهاز بالتحكم به بمجرد التحرك أمام الكاميرات فقط بدون الإمساك بأي ذراع تحكم أخرى.
ما يحاول أن يقوم به الهاكرز فعليا هو الاستفادة من هذه التكنولوجيا الموجودة في الجهاز ليستخدموها في برامج وتطبيقات أخرى تسهل عليك الحياة عموما وليس التحكم في الألعاب فقط.
أعتقد لو تم فعليا استخدما هذا الجهاز في أي شئ آخر غير الألعاب فسيسبب طفرة في ذلك المجال فلن نحتاج بعد ذلك للمس الكيبورد أو الماوس فقط مجرد بعض الأومر والحركات ويقوم جهاز الكمبيوتر بكل ما تريد (جدير بالذكر أن هناك إشاعات بأن الجهاز سيتم طرحه للعمل مع أجهزة الكمبيوتر أيضا وليس الاكس بوكس فقط في خلال العام القادم ).
أعتقد أيضا أن هذا الجهاز سيقلل كثيرا من الآثار الجانبية السيئة للكمبيوتر أو أجهزة الألعاب حيث سيتطلب من المستخدم القيام بالحركة أمامه وهذا سيقلل طبعا من البدانة والكسل الناتجين عن الجلوس لفترات طويلة أمام الكمبيوتر.
3- ويكيليكس تشعل الخلافات الإلكترونية:
الحكومات والشركات ستعمل الآن في بيوت زجاجية عندما تنتصر ويكيليكس وينتصر من يقفون وراءها ففي خلال 4 سنين فقط منذ إنشاء هذا الموقع كان يسمح لأي فرد بنشر أي تسريبات وبلا إظهار هوية الناشر باتباع أسلوب قريب للأساليب العسكرية و قد بدأ الموقع في هذا العام فقط نشر 250,000 وثيقة أمريكية دبلوماسية للتعاملات الأمريكية مع مختلف دول العالم.
أظهرت ويكيليكس بكل وضوح الوجوه الحقيقية للبنوك وشركات الإستضافة الذين كانوا يتولون موقع ويكيليكس أولا قبل نشر هذه الوثائق فتخلى معظم هذه الشركات عن الموقع وحدثت اختلافات وقضايا بين المدافعين والقائمين على الموقع وهذه الشركات.
المدهش في الأمر أنه على الرغم من عدم رضا الجميع عن ما قام به هذا الموقع أو مؤسسه "جوليان أسانج" Julian Assange فقد بدأ ظهور مواقع جديدة هدفها منافسة ويكيليكس وأعتقد أن من أهدافها أيضا إكثار هذا النوع من المواقع لفضح الحكومات والشركات العملاقة عن طريق الوثائق المسربة. أبرز هذه المواقع موقع أوبن ليكس openleaks الذي لم يبدأ بعد.
طبعا لا يمكننا كأفراد التصديق أو التكذيب على هذه التسريبات فقد يشوبها أشياء من الصحة أو الخطأ ولكن من يصدق يصدق ومن يكذب يكذب :D
4- مدفع ليزري يسقط طائرة آلية بدون طيار :
يذكر أحد العسكريين أن أسلحة الطاقة الموجهة directed energy weapons مثل الليزر مثلا مقرر لها أن تحل محل الأسلحة المدفعية التقليدية على السفن الحربية.
حيث اختبرت شركة أسلحة تسمى Raytheon Missile Systems في انجلترا مثل هذا السلاح الموضوع على سفينة حربية لإسقاط طائرة بدون طيار غير مسلحة.
فيديو لهذه التجربة المثيرة:
حيث تم تسليط 6 أشعات ليزر تحت الحمراء على هذه الطائرة الآلية حيث تتبع هذه الأشعة الطائرة بنفس سرعتها وتقوم بالقطع خلال معدنها حتى يتم احتراقها بالكامل كما شاهدتم في الفيديو.
يبدو أن هذا السلاح الغير ملوث للهواء الجوي له مستقبل باهر.
5- هل يمكن يمكن اعتبار جسم الإنسان كأفضل مثال للمدينة الخضراء ؟
المدن التي تدير طاقتها والمخلفات الناتجة عنها كما تدير أجسامنا الطاقة والمخلفات الناتجة عنها ستصبح من أقل المدن التي تؤثر على البيئة , هذا ما توصلت إليه البرتغال بإنشائها مدينة eco-city التي من المقرر انهائها عام 2015.
إذا أخذنا الجهاز العصبي للإنسان كمثال فيمكننا تخيل الجهاز الأساسي لإدارة المدينة كمنطقة بها عدة أجهزة كمبيوتر تقوم بتجميع وتحليل جميع البيانات الصادرة من مجسات منتشرة في مولدات الطاقة ومنشآت المياة والمخلفات لتقوم بإدارتها على أكمل وجه بأقل طريقة إنتاجا للمخلفات.
يقول المسئولين عن هذه المدينة يمكنك التفكير بها على أنها "Urban Metabolism".
6- تعامل مع يداك كشاشة لمس:
تخيل أنك تقوم بالضغط على ظهر يدك لتتحكم في هاتفك النقال أو أي جهاز إلكتروني إخر بكل بساطة, هذا ما قامت به معامل ميكروسوفت Microsoft Research ويسمى الجهاز Skinput . تقوم الفكرة على نوع معين من أنواع البروجكتور جاري تطويره ليكون بحجم قطعة صغيرة جدا يمكن ارتدائه في اليد (وتكلفته صغيرة جدا بالمناسبة) ليقوم هذا البروجكتور بعرض قوائم الهاتف مثلا على ظهر يدك لتقوم بالضغط عليها.
للأسف هذه التقنية لا تعمل مع البدناء لأن الجهاز يقوم على استقبال أصوات معينة تصدر عن أجسامنا (بالذات الجلد والعضلات والعظام معا) عند الضغط على مثل هذه المناطق, هذه الأصوات لا تصدر عند البُدَناء :D (أعتقد أنها ستكون حافز عند اصدارها لكل بدين لتخسيس نفسه :D ) .
الطريف أيضا أن هذه الطريقة تعمل مع الحركة بشكل سليم ولا تحتاج لوضع معين لليد أو غيره.
7- لكي لا تؤذينا الروبوتات ستقوم بقرص الناس :
قد يكون هذا العنوان غير مفهوم لكن عندما تعلم ما هدف هذه التجارب ستفهم الموضوع جيدا . حيث قام مجموعة باحثين في سلوفانيا بعمل روبوت يقوم بضرب الناس أو قرصهم بدرجة معينة ليذكر هؤلاء الأشخاص مدى قوة الألم المتسبب من هذا الروبوت.
ليس الهدف من هذه التجارب طبعا مجرد كسر القاعدة الشهيرة في أفلام الخيال العلمي (هذه القاعدة تنص على أن الروبوتات لها 3 قوانين أولها أنها لا يمكن أن تؤذي الإنسان وجميع الروبوتات مصممة على هذه القاعدة) لكن الهدف من تلك التجارب فعليا تحديد أقصى سرعة يمكن أن تعمل بها الروبوتات بدون إيذاء أي انسان يعترض طريقها.
وبذلك يمكن تصميم الروبوتات بمستشعرات بحيث إذا استشعرت وجود أي انسان حولها يقلل الروبوت سرعة عمله تلقائيا حتى لا يسبب أي ضرر للإنسان القريب منه إذا حدث أي اصطدام بينهما.
الفكرة غريبة جدا علينا بالذات أننا لا نرى أي روبوتات تعمل حولنا في كل مكان :D لكن أعتقد أنها مفيدة في بعض مصانع السيارات بالذات التي نرى فيها الروبوتات تعمل في كل جزء كبير أو صغير منها.
8- الشاشات ثلاثية الأبعاد 3D بدون النظارات :
لو كان ارتداء النظارات لمشاهدة أي شئ ثلاثي الأبعاد يتنافى مع الموضة :D أو يسبب لك اجهاد شديد للعينين (بالذات من شاهدوا أفاتار لمدة 3 ساعات) فسيعجبك جدا هذا الاختراع فهو يقدم الشاشات ثلاثية الأبعاد بدون نظارات والمدهش في الأمر كذلك أن تلك الشاشات أصبحت متوفرة أيضا بأحجام صغيرة كما في جهاز ننتندو 3DS .
الجدير بالذكر أن أول هذه الشاشات تم عرضها وبيعها في اليابان منذ شهر فقط من شركة توشيبا لكن متوقع لها انتشار كبير جدا في فترة قصيرة للقضاء على عيوب النظارات ثلاثية الأبعاد.
9- الهولوجرام يصبح 4D بدلا من 3D فقط:
لم يعد الهولوجرام مقتصرا على أفلام الخيال العلمي من أفلام حرب النجوم Star Wars فقد تمكن باحثين هذا العام من بناء أول هولوجرام يمكنه تغيير الصور التي يعرضها بسرعة متوسطة (تم بناء الهولوجرام قبل ذلك بكثير ولكنه لم يكن بامكانه تغيير ما يعرضه أي أنها تكون صورة ثابتة)
حيث يمكنه تغيير الصورة كل ثانيتين .أي نعم هذه السرعة مازالت بطيئة للغاية بالنسبة لعرض الفيديو ولكن الباحثين يذكرون أنه مع بعض التحسينات والتعديلات سيكون مناسب جدا للفيديو .
أتمنى عدم تأخر هذا الاختراع فعلا فسيسبب طفرة في السينما والأفلام ثلاثية الأبعاد بحق.








