الجمعة، 11 مارس 2011

20 طريقة سريعة فيسبوكية ، لخدمة الثورة المصرية


بالطبع لا يخفى على أحد الدور الحاسم الذى لعبه الفيسبوك فى اندلاع شرارة الثورة المصرية العظيمة فى 25 يناير 2011 .
ولاشك أن الثورة المصرية لم تنتهِ بتحقيق بعض المطالب السياسية وإن كانت أساسية مثل تنحى الرئيس السابق و تشكيل وزارة من رحم الثورة وحل المجالس المزورة ...الخ ، وإنما لابد أن تظل الثورة وروحها الخلاقة مندلعة فى نفوس كل المصريين حتى تقوم مصر من كبوتها وتعود إلى مكانتها العظيمة التى تستحقها بين الأمم .




وكما ساهم الفيسبوك فى إذكاء لهيب الثورة ، فنحن قادرون - بإذن الله - على استغلاله فى الحفاظ على توهج الثورة و حرق كل المؤامرات التى تــُــحاكُ لها من أعدائها فى الخارج والداخل .

وفيما يلى مجموعة من الاقتراحات السريعة الفيسبوكية  التى خطرت فى بالى عن كيفية دعم الثورة المصرية الباسلة حتى تحقق كافة مكاسبها العظيمة بإذن الله .

1- لا تنسَ العالم الحقيقي أبدا !






جميل جدا العالم الافتراضى الذى يوفره الفيسبوك وعلاقاته الاجتماعية المتنوعة ، لكن ينبغى ألا ننسى أنه لولا نقل شباب مصر للأحلام الافتراضية الفيسبوكية إلى عالم الواقع فى ميدان التحرير وغيره ، لما قامت الثورة ولما رحل الرئيس السابق ، ولما عادت إلينا مصرنا الحبيبة التى كانت مخطوفة من الاستبداد .

إذن لا تغرق فى بحر الفيسبوك و لا تختطفك دواماته عن العالم الحقيقي وأنشطته فى خدمة الثورة : ( مظاهرات و اعتصامات عند الحاجة / أعمال خيرية / مهرجانات احتفالية / ندوات سياسية وثقافية / مناقشات وجها لوجه مع الزملاء وغيرهم / تواصل مع الأهل والأقارب وتشجيعهم على المشاركة السياسية والاجتماعية / ...... الخ ) .

2- الكلمة الطيبة صدقة 


لا تحتفر معروفا أبدا مهما كان ضئيلا ، والفيسبوك فرصة رائعة لمن يريد إفادة الآخرين ، فاستغل الـ status الخاصة بك فى بث الكلمات النافعة ، والنصائح الجميلة ، والدعوات الهادفة خاصة فيما يتعلق بالثورة وأنشطتها وأهدافها ومبادئها وأخلاقها .

3- التدريب على لغة الحوار والنقاش الهادئ الهادف .






تشهد ساحات الفيسبوك يوميا ملايين المعارك الفكرية والنقاشية بين الفيسبوكيين ، اشترك فيها طالما شعرت فيها بفائدة ، فتبادل الآراء والنقاشات يوسع العقل و يزيد المعرفة ، والأهم .... يدربك على سمة من أهم سمات الديموقراطية التى ننشدها - بإذن الله - وهي حرية الرأي والنقاش دون إيذاء الآخرين أو التعدى عليهم ، وضرورة الاستماع والقراءة باهتمام لما يصدر من الغير كهما كان مخالفا لنا .

4- صفحة : احنا آسفين يا ريس .. و أخواتها .






ظهرت العديد من الصفحات من هذه النوعية المريبة والتى يعتذر منشئوها والمشاركون فيها لمن ينبغى ألا يعتذر إليهم أحد ! ، فتش عن كل لصوص مصر وسجانيها و مستغليها وسفاحيها وستجد لهم صفحات من قبيل : ( احنا آسفين يا فلان ) ( جمعة الوفاء لعلان ) ( مسيرة رد الجميل لترتان ) ...الخ ، وبصرف النظر عن الدافع لإنشائها سواء كان عقدة ستوكهولم المعروفة أو بقايا أمن الدولة والحزب الوطنى و المنتفعين من العهد البائد ، فأنا لهذه الصفحات عدة فوائد فى صالح الثورة المصرية ومنها كمثال :
أولا : إثبات النسب الحقيقية فى الشارع بين مؤيدى الثورة ومعارضيها ، فعندما تضم صفحات تأييد الثورة مئات الآلاف من المعجبين ، فى حين تجد أن صفحة من ( إياهم ) بعنوان : مليونية الوفاء لـ ...... ، وهي تضم 40 معجبا ! .. ستعرف الفارق الفعلي ! .
ثانيا : الكوميديا وإضحاك مؤيدى الثورة على القفشات والطرافات ( المستفزة للغاية فى أغلب الأحيان )  والنقاشات التى تحتويها و التى يعتبرها مؤيدو هذه الصفحات منطقا وفكرا وسياسة ! .
ثالثا : تدريب الثوار على الصبر والتحمل وكبح جماح أنفسهم و السيطرة على انفعالهم .
رابعا : تطبيق مقولة : القافلة تسير ... والذئاب تعوي // مع كامل الاعتذار للذئاب .

ملحوظة : هناك صفحات مؤيدة للثورة تحمل عنوانا مثل : احنا آسفين يا أمن الدولة ، وهذه هدفها السخرية من حزب ستوكهولم - أمن الدولة  السابق ذكره .

5- التوعية السياسية .. فريضة حتمية .

نعرف جميعا أن 80% من الشعب المصري تقريبا يعتبرون أغلبية صامتة لاتحرك ساكنا ، وتتبع الصوت الأعلى نظرا لأميتها السياسية ، وقد كان هذا التجهيل المتعمد من السياسات التى يحرص عليها النظام السابق المستبد وذلك لضمان سيطرته على الشارع و توجيهه إلى حيث يشاء ، وكاد هذا الجهل أن يطيح بثورتنا العظيمة فى منتصفها بعد خطاب الرئيس المخلوع الثانى ( الخطاب بتاع لم أكن أنتوي ! ) ولكن الله سلم .

وتعلما من تجارب الماضى ، وبما أننا مقبلون على بإذن الله على حراك سياسي واجتماعي رهيييييب فى ظل العهد الجديد ، فلابد حتما من توعية سياسية وثقافية شاملة للشعب المصرى ، ويمكنك بسهولة جعل بروفايلك على الفيسبوك منبرا إعلاميا توعويا رائعا - أنت وأصدقاءك - ، مستخدما كافة إمكانيات الفيسبوك مثل الـ status  والـ posts و الـ links و الـ discussions و الـ pages و الـ Groups
....الخ ، وهذا سيساعدك أولا على تطوير وعيك السياسي وثقافتك ومداركك ، وإفادة الباقين بما عنك .... خيركم من تعلم العلم وعلـَّـمه .

والحذر كل الحذر من ترك سرطان الجهل متغلغلا فى شعبنا المصري ، وإلا فقولوا على الثورة السلام .

6- الأعمال الخيرية .... حتى لا تنفجر قنبلة الجوع النووية .






بسهولة شديدة وباستخدام التسهيلات الفيسبوكية التى لاحدود لها ، فبإمكان الجمعيات الخيرية ( وقد بدأت أغلبها منذ زمن فى هذا ) عمل صفحات لها و نشر الدعوات لأنشطتها الخيرية على الفيسبوك لاستقطاب الكثير من أصحاب الخير خاصة من الشباب ، وكذلك نشر الضور والفيديوهات الميدانية لأنشطتها لتحفيز المزيد من الناس على الانضمام .

ويمكن لمجموعة من الأصدقاء أن ينشئوا صفحة للأعمال الخيرية البسيطة على مستواهم المحلي ، وتذكير بعضهم البعض بها ، خاصة أعمال الإغاثة العاجلة وتوفير السلع التموينية لمن لايقدر عليها خاصة مع حالة التذبذب الاقتصادي التى أحدثتها الثورة والتى تأثر بها عمال اليومية البسطاء الذى يكسبون قوت أولادهم يوما بيوم ، وهؤلاء فى مصر - للأسف - كثيرون ، ومصر مليئة بالمناطق الشعبية التى تكتظ بهؤلاء ، وتحاول الدعايات المغرضة إيهامهم بأن الثورة - وليس النظام السابق الذى سرق بلدهم وجوًّعـَـهـُم - هي السبب فيما هم فيه ، وذلك من باب الثورة المضادة لتفجير غضب هؤلاء ضد الثورة المباركة .

7- Events for Egypt :


يوفر الفيسبوك إمكانية إنشاء أو نشر Events تخدم الثورة ، مثل دعوات تنظيف الشوارع أو التظاهر السلمي من أجل مطالب عامة والتأكيد عليها أو حملات تبرع بالدم أو المال أو زيارات لأسر الشهداء والمصابين أو ندوات ومؤتمرات ثقافية وسياسية أو ... أو .. الخ .
وحسن استغلال خدمة الـ Events سيخدم ثورتنا كثيرا جدا جدا ، ويوفر علينا الكثير من مصاريف الدعاية والإعلان ومجهوداتها .

8- من الخليج الثائر إلى المحيط الهادر ... إنه الجسد الواحد يا عزيزي .






من الواضح أن عقد استبداد حكام العرب قد انفرط بعد أن نجحت حبة تونس المشاكسة فى قطع خيوطه و النجاة من حبائله بثورتها الباسلة ، وتبعتها لؤلؤة العقد العظمي مصر ، فاشتعلت براكين الثورة العربية الكبري فى أكثر من منطقة من عالمنا العربي العظيم الصابر .

الآن ثورتى ليبيا واليمن على أشدهما ، ويواصل الحكام - خاصة مجنون ليبيا وسفاحها القذافى الشهير بـ " زنجا زنجا " ، سفك دماء شعوبهم ومحاولة قمع ثوراتها الباسلة .

وعلينا أن نستغل الفضاء الفيسبوكي ( والواقعى بالطبع ) لخدمة الثورات العربية كلها وإشعال الشعوب التى ما زالت خامدة ، فكلنا فى مركب واحدة ، وقد ظهر هذا جليا عن طريق صفحات التضامن مع هذه الثورات من كافة البلدان العربية والإٍسلامية ، وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا فى ذلك .... وبعد ثورتى مصر وتونس ، أجم بأن فى وسعنا - بإذن الله - الكثير .

9- الإشاعات ... قطع اللسان و تشميع الأفواه بالشمع الأحمر أرحم ! 






يمتلك الفيسبوك قدرة خارقة على نشر الأخبار ، وبالتالى فهو سلاح ذو حدين ، والحد القاتل هو بالبطع ترويج الإشاعات .
والإنسان العاقل فعلا يفضل أن يقطع لسانه أو يقوم بتركيب سوستة على فمه تمنعه من الكلام ، خير من أن يساهم فى نشر الإشاعات بالأخص فى أيامنا العصيبة تلك .

اخدم الثورة بألا تنقل إلا ما أنت متأكد من حدوثه ، واكتب مصدر ما تنقل دائما .. الشائعات كانت وما تزال وستظل من أفتك الأسلحة فى مواجهة ثورتنا .

لقد أتحفنا مروجو الشائعات بالجديد والمخيف والطريف و الخيالى الذى يثبت بما لايدع مجالا للشك أنهم من المتابعين الدائمين لسبيس تون خاصة كارتون ( البلطجى المقنع ) و ( الرجل الإرهابي الخارق ) ...... الخ .

كل يوم نسمع عن مئات من حوادث الاغتصاب والقتل و الحرائق و .. و ....الخ ، بالطبع هناك انفلات أمنى فى الشارع المصري حاليا ، لكنه آخذ فى الزوال شيئا فشيئا بإذن الله مع استكمال عودة الشرطة وتحقيق مطالب الشعب .

رجاء ... اجعل فيضان الشائعات الفيسبوكي المندفع يتجمد أمام حواجز ضميرك .

10- Mafia wars .... ( بجد مش طالباها دلوقت خاااااااااااالص ) !






عزيزى .... صارع فلول النظام البائد والحزب الوطنى ، واقضى على عصابات التجهيل و التزوير التى عششت فى بلادنا ، فهذا أفيد من صراع مافيات الفيسبوك .

وليس الكلام مقصورا على هذه اللعبة بعينها ، فالذين يربون الخنازير الافتراضية و يزرعون  المزارع الوهمية  ويلعبون الكوتشينة الفريدة و غيرهم ، موجه لهم نفس هذا الكلام ! .

11- ابعت الرسالة ديه لـ 3700 واحد وخش الجنة حدف ! .... ممممممم 


مازالت الرسائل المستفزة - رغم حسن نية الكثير من مرسليها - من قبيل : ( ردد هذا الدعاء 6 مرات بعد الساعة 12:35 واعمله share وإلا هتتسخط قرد أحول وتموت مهروس تحت نيزك فضائي .. أنا شفت كده فى الحلم وأنا نايم تحت منبر الجامع ! ) ، أرى أنه من الخدمات اللطيفة للثورة أن نوقف إرسال هذه الرسائل وعن نشرها ، وأن نستخدم خدمة الرسائل فيما هو أكثر فائدة للثورة ، كرسائل توعية سياسية بسيطة وأسلوبها جميل ، أو رسائل للدعوة لحضور مناسبات سياسية ودينية وثقافية مهمة ومفيدة ..الخ . و أعتقد إنك ساعتها تستحق أنك ( تخش الجنة حدف ) .

12- لاتكن صلبا فتكسر ... أو لينا فتعصر ، مرونة التمسك بالرأي مطلوبة فيسبوكيا وواقعيا ! .


حيرة شديدة تعصف بأغلبنا ونحن نتصفح الفيسبوك .... مثال :

تفتح الـ Homepage فتجد مقالا قام بـ ( تشييره ) أحد أصدقائك بعنوان : ( تعديلات الدستور جزء من الثورة المضادة ! ) فتفتح المقال وتقرأه فتجده قوى الحجة والمنطق والربط بين الأحداث ويكتظ بألفاظ مثل ( احذر - انتبه - الالتفاف - يحمعون صفوفهم - مؤامرة ... ) ، فتنتهى منه وقد اقتنعت تماما أن التعديلات الدستورية فسق وفجور ورجس من عمل الشيطان ! .

بعدها بـ 10 دقائق ، تجد note بعنوان : ( التعديلات الدستورية سفينة النجاة لمصرنا الحبيبة ) ! ، فتقرأها فتجدها مقتعة ومرتبة و منطقية ، فتنتهى منها وقد اقتنعت أن من خير ما يتقرب به العبد من ربه أن يصوت بـ ( نعم ) على التعديلات الدستورية !

الخلاصة .. أننا فى فترة هدير للأفكار ، وسعار للتفكير ، وأغلبنا فجأة بعد الثورة أصبح عليه أن يكون رأيا فى الكثير من القضايا التى كان محروما من مجرد أن يأتى بها على خاطره لجزء من الثانية ، وبالتالى فمن الطبيعي أن تشعر بالاضطراب والحيرة ، وأرى هذا جزءا من تفاعل متسلسل يصل فى النهاية بإذن الله إلى تكوين رأيك المستقل .

كون رأيا وتمسك به ، لكن بدون عناد حتى لا تسقط فى فخ الهوي ، وكذلك كن مرنا ذو صدر رحب يتسع لآراء مختلفة ومتنوعة لكي تتمكن من تطوير رأيك وتطعيمه بأجمل ما فى آراء غيرك .... وهذا بالتأكيد سيخدم الحراك الديموقراطي لثورتنا العظيمة .

13- المذاكرة ...... ( وماله ) ! .


استغل كل إمكانيات الفيسبوك فى إكساب المذاكرة شكلا جديدا يدفعك إلى التحمس إلى المذاكرة والتحصيل الدراسي ، وتشارك مع زملائك عن طريق الفيسبوك فى كيفية التحصيل الدراسي وتطويره والاطلاع على آخر الإبداعات العالمية فى هذا المجال الهام .

تحتاج الثورة على المدى الطويل بإذن الله إلى الكفاءات العلمية المتميزة والغير تقليدية .

حتى المذاكرة يمكن تحويلها إلى جزء من المجهود الحربي الثوري !


14- رفع الروح .... إدارة الشئون المعنوية الفيسبوكية ! .


دائما قم بعمل share للأغانى والموسيقات الحماسية التى تلهب روح الحماسة الوطنية فيك وفى زملائك ، تحتاج الثورة إلى هذه الروح القوية لدفع عجلتها إلى الأمام من أجل تغيير الواقع الصعب فى مصر .

المحبطات كثيرة ، ونحتاج بعد الإيمان بالله وذكره ، إلا منشطات سريعة لنفض اليأس والإحباط عن نفوسنا ، و ( حشوها ) بالأمل والحماسة ، وأفضل كثيرا فى هذا المجال الفيديوهات الرائعة التى تحتوى على صور من مشاهد الثورة العظيمة و صور الشهداء الأبرار على خلفية من الموسيقى أو الأغانى الوطنية الحماسية ...... فهذا كفيل بحقن الروح بجرعة من الحماسة والأمل والإصرار على ألا تضيع دماء الشهداء والمصابين وتضحياتهم هدرا بإذن الله .






15- فوضى خدمة الوطن على الفيسبوك ... واجهها .


طوفان من الصفحات التى تدعو لخدمة الوطن واستمرار الثورة حتى تكتمل أهدافها يعصف بالفيسبوك ، تنضم لمئات من الصفحات وتشعر أنها جميعا متماثلة فى الهدف والوظيفة ، ما الفارق بين صفحات - مثلا - : ( ثوار المنصورة ) ( الثائرون فى المنصورة ) ( مؤيدو الثورة فى المنصورة ) ...الخ ، لماذا لاتنضم جميعا فى صفحات أكبر وأكثر تنظيما ؟؟

إذا كنت متحمسا لفكرة ما تخدم الثورة ، ابحث أولا عن صفحة قائمة تدعم هذه الفكرة وتقوم بها وأضف إليها من مجهوداتك ، ولاتنشئ صفحة جديدة إلا إذا كنت متيقنا أن عندك الجديد الذى ستقدمه بإذن الله .


16- تابع مدونة وووه التقنية أولا بأول ..... ( مين يشهد للعروسة ؟! ) .




تابع معنا الجديد على المدونة دائما ...... وإن شاء الله ستجد المفيد دائما مما يخدم الثورة المصرية والإنسان المصري والمحتوى التقنى العربي على الانترنت  .

17- اللجان الشعبية الفيسبوكية .... واجه بلطجية الرأي .


هناك الكثير من المعاندون وضيقو الأفق يسدون عين الفيسبوك ، وهؤلاء يتمسكون بآرائهم كأنهم أنبياء معصومون ويتهجمون على الأفكار المخالفة لهم بوقاحة وصفاقة و سواء امتلكوا المنطق والحجة أم لا .

لاتسمح لهؤلاء بتعكير صفو النقاشات ، واقرع آذانهم بالحجة المفحمة ، فإذا أمعنوا فى العناد اترك لهم النقاش فهذا أبلغ وأقوى رد على بلطجتهم الفكرية .

وإذا طور هؤلاء من آدائهم وأنشأوا صفحات للسلب والنهب الفكريين أو التعدى على أعراض مخالفيهم أو بث الإشاعات المغرضة ، فعليك بالزر report ، واحشد أصدقاءك ومعارفك معك ..... لا تسمح بالانفلات الفكري الفيسبوكي .

18- بروفايل لكل مواطن مصري .


شجع الجميع على الولوج إلى عالم الفيسبوك ، فهنا حرية الرأي و سلاسة تبادل المعلومات ، وفيضان من الوعي والثقافة والسياسة لو أحسن استغلاله يفعل الكثير .

لقد تهافتت المؤسسات الكبري فى مصر بعد ثورة 25 يناير الباسلة على التواصل مع الشعب المصري عبر الفيسبوك ، وأولها المجلس الأعلى للقوات المسلحة و مجلس الوزراء و بعض الوزارات والنيابة العامة ..الخ ، وبالتالى فقيمة الفيسبوك فى ارتقاء ، والفائدة من الاشتراك فيه فى نماء .

حتى أبيك وأمك احرص على إسقاطهم فى حبائل الفيسبوك ... ( عشان تبقوا فى الهوا سوا يا عبييييييط ! ) .


19- لتعارفوا ..... ارفع راسك فوق ، انت مصري .





كون شبكة من التواصل الاجتماعى مع الأجانب واستغل ارتفاع أسهم مصر والإسلام بعد ثورة مصر وذلك لتعريفهم بقضايانا وإزالة الغموض والتشويه اللذين يكتنفان معلوماتهم عنا وعن ثقافتنا وديننا .

كن واثقا فى نفسك ، زمن الدونية واحتقار الذات قد انتهى ، والآن من حقك أن تبدأ فى التعامل بندية معهم ، فأسهم المصري فى بورصة البشر قد ارتفعت للسماء بعد أن انتزع حريته الغالية بيده النازفة وأخلاقه العالية .

وكن دائما على اعتقاد بأن اختلاف البشر رحمة ، وأن فوائده لاتعد ولاتحصى ، وأولها التعارف والتآلف بين البشر .. ( وجعلناكم شعوبا وقبائلَ لتعارفوا ) .

ويمكن استغلال الفيسبوك فى الترويج السياحي لمصرنا الحبيبة .. مصر الحضارة ..مصر الإسلام .. مصر التسامح .. مصر الثورة .


20- النية الخالصة لله سبحانه وتعالى فى كل أعمالك الفيسبوكية .


وهذه أهم نقطة ، وآثرت أن أجعلها فى الختام من باب .. ( وختامه مسك ) .
النية الخالصة هي أساس التوفيق من الله سبحانه وتعالى ، ولا تنس أبدا كم كان توفيق الله سبحانه وتعالى ظاهرا فى كافة مراحل ثورتنا العظيمة ، ولولاه لباءت بالفشل الذريع .

وفق الله مصرنا الغالية إلى ما فيه خيرها ، ونفعها بنا ، ونفعنا بها .