
هي سلسلة أسبوعية سنقدمها بإذن الله على صفحات مدونتنا ، وهي تهتم بإمتاع أبصاركم بأروع الخلفيات لسطح المكتب لديكم .
والدافع لوجود مثل هذه السلسلة ، هو إضفاء مسحة جمالية ، وجعلها كواحة للصفاء والاسترخاء والتأمل ، وسط ضجيج موضوعات التقنية الجامدة الذى قد يصيب مراكز الإحساس عندنا بالصمم ، وكذلك للتخفيف من حدة تأثير سباق التقنية وتطورها المسعور فى كل ثانية ، والذى قد يصيبنا بالتوتر العصبى والاكتئاب النفسى .......... إذن ، فلندخل جميعا إلى دنيا الجمال .
ونظرا لأننى من عشاق التاريخ .. من مجانين التاريخ ، فستكون البداية تاريخية بإذن الله . وقد اخترت أثر تاريخى عظيم ، له فى قلبى معزة كبيرة جدا ، خاصة أنه يعيدنى إلى أيام الأندلس العربية الإسلامية ، إنه قصر الحمراء ، أو Al-Hambra كما يسمى بالانجليزية .
وهذا البناء الشامخ يمثل قمة من قمم الإبداع المعماري العربي الإسلامي ، وأفرغ فيه المهندسون المسلمون كل ما كان فى جعبة التقدم العلمى الإسلامي فى ذلك الوقت خاصة فى علم العمارة والهندسة والرياضيات ، وكذلك إبداعات الزخرفة العربية والإسلامية التى لا مثيل لها .
يمثل قلعة حصينة الأسوار والأبراج ومدينة ملكية كاملة كانت تتسع لـ 5 آلاف ساكن ، وقد أقامها محمد بن نصر الخزاعي ( المشهور بابن الأحمر ) فى النصف الثانى من القرن السابع الهجري فى منطقة غرناطة جنوب الأندلس ، وذلك للدفاع عن آخر معاقل العرب والمسلمين فى الأندلس وهو منطقة غرناطة ، فى وجه الزحف الأسباني الصليبى والذى طرد المسلمين خلال القرنين السابقين لبناء الحمراء من معظم أرجاء الأندلس .
وقد ظلت غرناطة صامدة لمدة قرنين ونصف بعدها ، حتى نهاية القرن التاسع الهجرى ( 1492م ) عندما استسلم آخر ملوك بنى الأحمر للأسبان وسلم قصر الحمراء وغادر الأندلس باكيا على ظهر إحدى السفن المتجهة للمغرب .
والآن مع الخلفيات الرائعة لقصر الحمراء المذهل . ( اضغط على الصور لتكبيرها )
إطلالة على القصر من بعيد ، وهو يبدو شامخا على قمة المرتفع .
والآن إلى داخل القصر الرائع ، وتصميمه الذى يسمى : التصميم الفردوسي ، بنخيله وأعنابه وحدائقه التى تجرى من تحتها الأنهار ، وروعة العمارة الإسلامية ، وأقواسها الأنيقة .

ولا ننسى مثال للزخرفة العربية الإسلامية المتقنة .... لا غالب إلا الله .. شعار دولة بنى الأحمر فى غرناطة :
وعند المغربية :
وهذا البناء الشامخ يمثل قمة من قمم الإبداع المعماري العربي الإسلامي ، وأفرغ فيه المهندسون المسلمون كل ما كان فى جعبة التقدم العلمى الإسلامي فى ذلك الوقت خاصة فى علم العمارة والهندسة والرياضيات ، وكذلك إبداعات الزخرفة العربية والإسلامية التى لا مثيل لها .
يمثل قلعة حصينة الأسوار والأبراج ومدينة ملكية كاملة كانت تتسع لـ 5 آلاف ساكن ، وقد أقامها محمد بن نصر الخزاعي ( المشهور بابن الأحمر ) فى النصف الثانى من القرن السابع الهجري فى منطقة غرناطة جنوب الأندلس ، وذلك للدفاع عن آخر معاقل العرب والمسلمين فى الأندلس وهو منطقة غرناطة ، فى وجه الزحف الأسباني الصليبى والذى طرد المسلمين خلال القرنين السابقين لبناء الحمراء من معظم أرجاء الأندلس .
وقد ظلت غرناطة صامدة لمدة قرنين ونصف بعدها ، حتى نهاية القرن التاسع الهجرى ( 1492م ) عندما استسلم آخر ملوك بنى الأحمر للأسبان وسلم قصر الحمراء وغادر الأندلس باكيا على ظهر إحدى السفن المتجهة للمغرب .
والآن مع الخلفيات الرائعة لقصر الحمراء المذهل . ( اضغط على الصور لتكبيرها )
إطلالة على القصر من بعيد ، وهو يبدو شامخا على قمة المرتفع .
والآن إلى داخل القصر الرائع ، وتصميمه الذى يسمى : التصميم الفردوسي ، بنخيله وأعنابه وحدائقه التى تجرى من تحتها الأنهار ، وروعة العمارة الإسلامية ، وأقواسها الأنيقة .

ولا ننسى مثال للزخرفة العربية الإسلامية المتقنة .... لا غالب إلا الله .. شعار دولة بنى الأحمر فى غرناطة :
وعند المغربية :
أتمنى أن تكون قد أعجبتكم هذه المجموعة ، وإلى لقاء قريب فى الجزء القادم بإذن الله .

%20(1)_lores.jpg)






