لاشك أن شعوب أمتنا العربية كانت مجمدة ً فى فريزر الفساد والاستبداد وغياب الحريات و مسخ الهوية و نسف الكرامة .
ولاشك أيضا أن ربيع الثورة العربية كان صيفا ساخنا بدأ فى تسييح جبال الثلج عن الجسد الساكن ، فبدأت دماء الإبداع و الابتكار تسرى ملتهبة فى شرايينها المتجمدة ، فبدأت فى إحيائها ـ وبدأ الجسد الجاثم الصريع فى الاهتزاز فالتحرك فالقعود فالنهوض فالانطلاق بإذن الله .
