تحدثنا في الجزء الأول عن إدمان الفيسبوك و الأن نتحدث عن إعادة التأهيل .قد يكون العنوان صادما ( حبتين ) ، لكن أخشى أن تتطور الأمور إلى هذا الحد ، ونحتاج إلى افتتاح مصحات لتأهيل المدمنين على الفيسبوك ، مساواة بنظرائهم مدمنى البانجو والحشيش والكوكايين ( وما حدش أحسن من حد بقى ! ) .
عامة سيكون كل منا مـَـصـَـحَّـة لنفسه ، وسيتولى مسئولية تخليص نفسه من قيود إدمان الفيسبوك ، وفى نفس الوقت يكتسب مهارة حسن استغلال الفيسبوك فى صالح نفسه وحياته ومجتمعه وأمته .
